سيد القمني (١): أصول العنف الإسلامي
صباح الخير، وبنرحب بكل الحضور هنا في الندوة التانية من المؤتمر الأول لمنظمة "أدك". في الحقيقة، وأنا بأحاول أبتدي الندوة دي، هيكون معانا النهاردة قامة من قامات الفكر العربي. فكرت في كلمتين تلاتة أو تقديمة بسيطة نقدر نعرف بيها حقيقة الأمور اللي أنا متأكد إن كتير منكم عارفها ومؤمن بيها.
لو هنبتدي الندوة دي، أو المؤتمر ده، هنبتدي باسم العقل والإرادة الحرة، باسم الأوطان والإنسانية، باسم الأرواح اللي اتزهقت على إيد الإرهاب الغاشم، باسم كل ضحايا التطرف والعنصرية، باسم كل اللي ناهضوا خطايا الخطاب بتاع الكراهية فدفعوا حياتهم تمن غالي. باسم اللي بيخوضوا الحروب دي، مش بالسلاح ولا بالذخيرة، لكن بالقلم والكلمة، وصدورهم عريانة. باسم اللي واقفين بين المطرقة والسندان: مطرقة الإسلاميين ورصاصهم، وسندان القوانين اللي عرفناها في بلادنا باسم "ازدراء الأديان". باسم اللي اودعوا السجون عشان دافعوا عن أوطانهم ضد الفكر المتطرف.
باسم المفكر المصري دكتور نصر حامد أبو زيد، اللي عايز يشغّل عقله فكان جزاؤه التكفير والتفريق بينه وبين مراته. باسم الباحث المصري إسلام البحيري، اللي حاول يكشف جذور العنف في التراث الديني فاترمى في السجن بتهمة "ازدراء الأديان" في مصر وسط صمت تام. باسم الأطفال المسيحيين اللي اترموا في السجن وهما أقل من خمسة عشر سنة، عشان مثلولهم فيديو عن داعش في مصر. باسم رائف بدوي اللي السياط شوهت جسمه. باسم الشاب الموريتاني محمد الشيخ اللي مستني حكم الإعدام. باسم كل المتهمين بالتفكير في زمن التكفير، لأن التفكير بقى جريمة من جرائم العقل.
باسم معركة التنوير ضد الظلام والظلاميين، نفتتح الجلسة التانية من المؤتمر الأول لمنظمة "أدك" في بروكسل، تحت عنوان: "جذور العنف الإسلامي: العلمانية هي الحل".
أول حاجة لازم أقدم التحية والتقدير للمنظمة والقايمين عليها والمؤسسين ليها، وأشكرهم جدًا، لأنهم في قمة الوضوح. مشكلتنا في العالم العربي إن مفيش وضوح. لما بنحارب قضايانا أو مشاكلنا، بنتكلم كلام مبهم. لكن هما استخدموا كلمة "التعددية" وكلمة "العلمانية" بشكل صريح كشعار لمنظمة "أدك". التعددية اللي إحنا في العالم العربي منعرفش عنها كتير غير إنها "تعدد الزوجات"! [ضحك وتصفيق]
والعلمانية، اللي هي أساس الديمقراطية. لما بنسعى لبناء دول ديمقراطية، بنقول إن ده ممكن يحصل على أساس الشريعة الإسلامية. لكن الحقيقة، لو عايز تبني دولة ديمقراطية، لازم أول ركيزة تكون العلمانية، اللي هي عمياء تجاه كل الأديان والعقايد. الحكومات والدول مالهاش دين. لما حد يطالبنا نعمل ديمقراطية على أساس دين، دول عايزينا نعمل فنجان قهوة من غير بن!
مش هاطول في التقديمة دي، لأني عارف إنكم كلكم عايزين تسمعوا المفكر العزيز والغالي دكتور سيد القمني. الصبح سمعنا كلمات قوية زي الرصاص من المفكر الكبير أدونيس. لكن قبل ما أبدأ التقديم، فيه مفهوم معين عايز أتكلم عنه، وأعرف إن دكتور سيد القمني هيتناوله النهاردة، وهو مصطلح "الوسطية" أو "الاعتدال".
أنا من خمسة عشر سنة كنت في جماعة الإخوان المسلمين. والنهاردة أنا قاعد جنب الرجل اللي لو كنت قابلته من خمسة عشر سنة في الشارع، كنت قلت عليه كافر وأقمت عليه حد الردة! تحولت من كتابات سيد قطب لكتابات سيد القمني. الكتابات دي مكنتش بس إنقاذ ليا أنا لوحدي من براثن الأصولية والتطرف، لكنها أنقذت أجيال كتير.
المشكلة اللي بنواجهها مش بس في تنظيم الدولة الإسلامية ولا في الإسلام الأصولي، لكن كمان في اللي بيتقال عليه "الإسلام الوسطي" أو "الوسطية والاعتدال". في مصر، مثلًا، الوسطية أو الاعتدال معناها إن إحنا مننفذش حد الردة على الناس، لكن الدولة هي اللي لازم تعمل كده! ده كان نص كلام شيخ من شيوخ الوسطية، الشيخ محمد الغزالي، في محاكمة قتل دكتور فرج فودة، لما قال: "الشباب دول مش قتلة، دول عملوا اللي كان المفروض الدولة تعمله". يعني إحنا قدام خطر أكبر بكتير من الإسلام الأصولي، وهو اللي بيتقال عليه "الإسلام الوسطي"، اللي بيلبس جلباب التطرف بعمة!
النهاردة، في محاضرتنا، طبعًا إزاي أقدم دكتور سيد القمني وهو غني عن التعريف؟ بس ممكن أقول بكل بساطة إننا بنطلق عليه "فولتير العرب"، لأنه ساعدنا مش بس إننا نتبنى أفكار، لكن إننا نفكر بشكل منطقي وعلمي. كتب كتير، زي "حروب دولة الرسول" (1996)، "النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة"، "قصة الخلق"، "أهل الدين والديمقراطية"، "الجماعات الإسلامية من الداخل"، "الحزب الهاشمي"، و"رب هذا الزمان". تعرض لهجوم كتير، واتكفر واتهدد دمه، مش بس من الجهاديين، لكن كمان من اللي بيقولوا إنهم من أهل الوسطية والاعتدال.
دكتور سيد القمني، نرحب بيك في المؤتمر الأول لمنظمة "أدك". [تصفيق]
محاضرة النهاردة هتكون على أربع محاور:
المحور الأول: هل المسلمين ضد العالم؟ وإيه حكاية مصطلح "الإسلاموفوبيا" اللي العالم كله بيستخدمه، على أساس إن الفكر الإسلامي بيتعرض لنوع من الحروب العنصرية؟ هل الإسلاموفوبيا ده مصطلح ينفع نستخدمه؟
المحور التاني: الأزهر كمعقل للإرهاب.
المحور التالت: الحرب بين زمنين، يعني زمن الإسلام اللي كان ابن بيئته، وزمن الحداثة. هل ينفع الإسلام والحداثة يتلاقوا من زمنين مختلفين؟
المحور الأخير: عنوانه "أنا كافر".
الحضور الكرام، كل الاحترام. سعيد إني أكون بينكم، لكن الأهم إن حضوركم يكون فاعل. يعني نسمع الكلام، وبعدين نعمل. مشكلتنا في شرقنا إننا حاولنا قد ما نقدر، ادينا الحياة كلها بكرم من غير ما نفكر ثانية في اللي بيحصل لنا. بس يبان إن الشرق كله عنده مشكلة هنتكلم عنها بوضوح. الأهم إن كل واحد فيكم يكون رسول للإنسانية، مش بس يجي يستمتع بلحظات التفكير، لكن تخرجوا من هنا للدنيا برسالة، كل واحد حسب قدراته ومكانه وإمكانياته، عشان نحمي العالم، لو معرفناش نحمي بلادنا وشعوبنا، نحمي الحضارة.
في مرة كنت بتكلم في محافل دولية، بعض الحضور قالوا عليا إني "فاشيست"، لأنهم ميعرفوش إزاي يفكر الوحش. هو بيفكر بمنطق زمنه وقيمه الأخلاقية، وصنع قطيعة معرفية مع الشرق ومنتجاته، فمبقاش فيه لغة مشتركة يفهم بيها اللي بنقوله. اللفظ عندنا مش زي اللفظ عند العالم الحر المتقدم. يعني ممكن الغرب يكون في عمق الديمقراطية والحريات، بس مش شايف اللي جاي.
الإنسان من أول تاريخه مشغول بفكرة فناء العالم أو فناء البشرية، نتيجة ذكرياته مع كوارث الطبيعة الكبرى. بقى عنده فوبيا من دمار البشرية. كتبوا روايات، عملوا أفلام تتكلم عن الخطر على الأرض: كائنات فضائية هتدمر الأرض، حكومات بتدخل في صراعات فتدمر العالم. تكلموا عن كل حاجة ممكن تدمر العالم وإزاي نقاومها. بس أنا مشوفتش في أي حاجة من اللي شفتها إشارة للخطر الحقيقي على العالم. الخطر الحقيقي هو الإسلام، زي ما هو متاح ومتداول دلوقتي في عالمنا العربي والإسلامي.
علشان نواجه ده، إنتم اللي تقدروا توصلوا الرسالة دي للدنيا، كل واحد بطريقته. أول حاجة لازم نفكر: إزاي يفكر الوحش؟ لو معرفتش أدخل في بنية تفكيره وأعرف مكونات فكرته، هيقدر يهزمني. أنا بستثمر وجودي بينكم النهاردة عشان أنبه الإنسانية لخطر هائل، زي حركات الإرهاب اللي بنشوفها في العالم. سموها زي ما تسموها: حركات إرهابية، حركات إسلامية، المهم نفهم إزاي يفكر الوحش. لازم نرجع شوية لمنشأ الفكرة في زمانها ومكانها، إزاي نشأت وإزاي بقت وجود قايم.
الإسلام نشأ في منطقة من أفقر مناطق العالم، بيئة شحيحة بكل حاجة. مفيهاش ألوان، لون واحد: أصفر بيتمطى في تثاؤب كسول على مد البصر. مفيهاش مظاهر حياة كتير تقدر تشير ليها بمفردات. مفرداتها جافة زي جفاف الصحراء، مفاهيمها مغلقة على لون واحد، لون الصحراء. العربي في الزمن ده والمكان ده كان ينتمي لقبيلة، هو ترس فيها، بيحميها وبتحميه. أي حاجة بتتحرك قابلة للأكل. الصراع على الخيرات الشحيحة في البيئة خلّى الصراع بين القبايل صراع "صفري": يا إنت تعيش، يا التاني يموت. ولما التاني يموت، بيتاكل، لأن مفيش أكل، وده أكل ثري! يعني مابيفرطوش في جثة المقتول، بيتاكل.
تخيلوا بيئة شحيحة بتاكل آكلي لحوم البشر، بتضاجع الحيوانات بشكل عادي. إزاي بيئة زي دي تنتج فلسفة لخلاص العالم؟ القبيلة قايمة على فكرة التماسك اللزج القوي، عشان ما تضيعش في الصحراء. الفرد مالوش قيمة في الصحراء، القيمة للجماعة، للقبيلة، للأمة بعد كده. الأمة لازم تكون الأقوى، بغض النظر عن حال الأفراد جواها. الفرد بأشواقه، بأمانيه، بحبه، بفقره، بوجعه، ده مش موجود. هو موجود عشان القبيلة.
عشان كده، حصلت عملية "التماهي" والذوبان في ذات القبيلة، اللي بتمثل في جدها البعيد، اللي بيبقى بعد كده ربها وحاميها. البدوي أبدًا ما قدر يفهم معنى الأرض. الأرض بالنسبة له حاجة مالهاش قيمة، لأنه دايمًا بيتحرك، ما بيهدّاش، بيطارد غيره عشان يسلب منه الخيرات القليلة اللي معاه. فبيتقدس سلف القبيلة، وبيبقى ربها. الكل فداه، والكل بيجاهد عشان جد القبيلة، اللي هو اللي بيعرف مصالح القبيلة. القبيلة لازم تكتشف طريقة تتواصل بيها مع الجد البعيد ده. كلهم عارفين إن فيه رب في السما. لو سألت أي قبيلة في الدنيا، هيقولوا فيه إله كبير في السما. بس الأرباب مين؟ الأرباب هما أجدادنا الصالحين، جد القبيلة اللي يقدر يتكلم مع رب الكون بمطالب القبيلة. دول الشفعاء لرب موجود في أي مكان، بس هما حددوا له السما، لأنها المكان اللي محدش يقدر يوصله.
الإسلام نشأ في البيئة دي بنفس الطريقة. لو لاحظت، القبايل أبدًا ما اتوحدت في وحدة واحدة إلا في فترة قريبة من ظهور الإسلام، عقد أو اتنين قبلها، لما بدأت المصالح التجارية تظهر، وبقى ممكن قبيلة وتانية يعملوا تحالف. ظهرت ظاهرة الأحلاف بين قبيلتين أو تلاتة يشتركوا في المصالح. لكن فكرة إنهم يعملوا كيان واحد، دولة، أمة، ده ما خطرش على بال حد، ولا حتى على بال محمد نفسه. لأن لو هتحط قبيلة مع قبيلة، لازم حد فيهم يتنازل عن سيد قبيلته لسيد القبيلة التانية، وده العار. كل قبيلة بتعتز بسيديها، وبالكبرياء والأنف المرفوع. فما قدرش يحصل حكومة بدائية موحدة لحد ما جاء الإسلام، اللي قدم لهم القبيلة الأكبر.
الإسلام قدم قبيلة مش بني عبد مناف ولا بني هاشم ولا تميم ولا كلب، لكن قبيلة تخضع ليها أرباب القبايل التانية، وهي قبيلة رب السما نفسه. يعني تقدر تخرج من قبيلتك وتدخل في قبيلة الإله وإنت مطمن إنك اترقيت في سلم القبيلة. إخضاع العربي لسيادة هبل أو مناة كان مستحيل، لكن إخضاع الكل لرب السما، مع تأكيد إن فيه واحد يقدر يتكلم مع رب السما مباشرة، كان بالنسبة لهم مخرج من حالة التوحد الربوبي لتوحد واحد. فبقى الرب هو رب قبيلة المسلمين، وهما لسه محتفظين بكبريائهم، ومحمد بالنسبة لهم مش ملك، لكنه الوسيط بينهم وبين رب السما.
لو قارنت شكل المجتمع الإسلامي والتجمع الكونفدرالي اللي أسسه محمد في يثرب في آخر 13 سنة من حياته، هتكتشف إنه مالهوش علاقة بمنظومات الدول، ولا الحكومات، ولا الأنظمة الرقابية، ولا القضاء، ولا السياسة، ولا الرئاسة. مفيش حاجة من دول خالص. هي منظومة القبيلة نفسها. الإسلام قدم للعربي حياته الأصلية زي ما هي: طريقته في الحياة، في القضاء، في مصالحه. بل إنه ادّى للي كان سلوكه مرفوض بين القبايل رضا سماوي. يعني حتى المارق على قواعد القبيلة، الإسلام اداله فرصة يبقى مقاتل مرتزق مقدس، مش باحث عن نعمة، لكن النعمة دي مكافأة له. تؤمن بالله، والله يديك اللي في إيد التانيين.
دي حياة البدو من أول تاريخهم. البدوي على حدود الدول الخصبة، سواء في بوادي الشام أو الحجاز أو البوادي النائية، بيستنى طول السنة جاره المزارع لحد ما يزرع ويبذر وينتج ويحصد، وبعدين جحافل الأعراب تنزل على حدود الدول المنتجة المجتهدة، تسلب خير السنة، مع شوية نساء وأطفال لو أمكن، عشان يتعبدوا بعد كده.
ومن هنا قال لهم: إنتم أمة لوحدكم من دون الناس. المسلمين هما أمة الله، قبيلة الله اللي اختارها. بقت مهمة القبيلة دي إنهم يتحولوا من مجموعة قبايل وأديان لقبيلة واحدة، دين واحد. الدين ده بقى يجمع القبايل والعناصر المختلفة، كأن الإسلام بقى عنصر، قرابة. "المسلم أخو المسلم" أيًا كان مكانه. القبيلة بقت تنتشر في العالم كله. انتماء المسلم في أستراليا للمسلم في أمريكا للمسلم في أي دولة في العالم هو من عنصر واحد، من أصل واحد، ينتمي للإسلام. فالمسلمين بيتعاملوا مع بقية الدنيا على إنهم مش بس دين، لكن عنصر مميز مختار من خالق الأرض والسما. هما "خير أمة أخرجت للناس".
يعني إيه؟ يعني أي غير مسلم مش من عنصر المسلمين. يعني بالافتراض البدوي إن المخالف دايمًا عدو بالضرورة. يا بيدور على خير وجاي يقتلني، يا عنده خير ولازم أقتله. فالوجدان الإسلامي حمل قسوة البيئة دي. بيئة قاسية مابتعرفش الرحمة. من القسوة دي اتشكل وجدانه وعواطفه. أي غير مسلم بيضمر العداوة بالضرورة لكل المسلمين. المسلم بيشوف إن غير المسلمين بيحقدوا عليه وبيحسدوه على نعمة الإسلام. فهو مستعد يدافع عن إسلامه العزيز ده بقتل المخالف.
اللي عارف إنه محبوب الله الوحيد، وإن الله خلقه هو بالذات عشان يسيطر على الأرض ويخضعها لرب قبيلته، أي اختلاف بسيط بالنسبة له مشكلة. تفتكروا لما كانت القبايل تدخل حروب سبعينية بسبب داحس والغبراء، أو بسبب معزة؟ يعني معزة ممكن تؤدي لمقتل بشر من القبيلتين!
الغرب عنده مشكلة في التعامل مع الإسلام. عندنا بيقولوا إنهم بينشروا حالة نفسية عقلية اسمها "الإسلاموفوبيا"، الخوف من الإسلام. لكن اكتشفنا، خصوصًا في السنين الأخيرة اللي كترت فيها حوادث الإرهاب، إن هولاند، مثلًا، طلع عارف الإسلام كويس، وقال إن اللي بيحصل ده مش الإسلام الصحيح. وكل رؤساء العالم اللي حصل عندهم حاجة، حتى بنك مون الغلبان اللي لا من حارتنا ولا من بيتنا، برضه بيقول إن ده مش الإسلام الصحيح. وكل الجماعات في المجتمع الإسلامي من أول التاريخ لحد النهاردة، كل واحد فيهم بيقول: "أنا بس اللي أعرف الإسلام الصحيح". وفي الآخر نكتشف إن كلهم عارفين الإسلام الصحيح، والناس اللي مش عارفينه إحنا بس!
لو قارنت رؤى الفرق الإسلامية عن إيه هو الإسلام الصحيح، هتكتشف إن النبي محمد هو الوحيد اللي مكنش يعرف الإسلام الصحيح، من كتر الفروقات بينهم! أنا بصراحة عايز أقول لكم: من فضلكم، زوّدوا جرعات الإسلاموفوبيا في العالم! عرفوا العالم إن فيه خطر ساحق. أي مسلم بيعتقد إن دينه صالح لكل زمان ومكان، ده إرهابي بالضرورة. لما المسلم يعتقد إن دينه صالح لكل زمان ومكان، ويتبع أدنى حاجة فيه وينفذها زي الملبن، زي الجلابية، ده راجل إرهابي.
أنا شفت واحد زي ده في المطار إمبارح وأنا جاي. شفت قايمة سودا، وطفلة مش أكتر من سبع سنين معاهم، لابسة زي المقابر. بتبص لك وهي مستحية، لأنها عارفة إنها أنثى. علموها وهي طفلة إنها عورة، وإن أي حد ممكن يشتهيها. بتبص لي وأنا ببتسم لها، فبتكسر عينيها. من طفولتها بيحسسوها بالخوف. أنا فزعت إمبارح في المطار من المشهد ده: ستات وطفلة، ومعاهم ذكر عتيد بيتمختر في المطار. إزاي سمحتوا لده هنا؟ لو أنا في مصر في الشارع، ممكن أحتج على المشهد ده، وممكن آكل علقة عادي يعني. ممكن أحاول أتعامل معاه، بس المجتمع هيبقى ضدي.
إحنا عندنا مأساة خارج منطقة المفكرين والمثقفين، ودي مش في مقدورنا نتعامل معاها. اللي بيتعاملوا معاها السياسيين والناشطين، وأساليب الحكم في بلادنا، ونظم الحكم اللي عارفة يقينًا اللي إحنا عارفينه. بس هي كمان عارفة إن ده سبيلها للاستمرار والسيطرة. بتصنع لنا مشاكل وكوارث تحول دايمًا بيننا وبين محاولة تقدم المجتمع نحو العلمانية.
أي مسلم بيشوف نفسه مختار الله، وبيعتقد إن الجنة معمولة له لوحده، وهو قاعد معاك، يبقى إنت قاعد مع إرهابي. كل العقارب بتقتل، بس فيه عقارب قتلت فعلًا، وفيه عقارب لسه مقتلتش. الفرق إن اللي مقتلتش لسه، ملاقتش الفرصة. لسه ماجاش على طريقها الفرصة تمارس بيها أفضل تقرب لله. أفضل تقرب لله في الإسلام هو الانغماس في العدو، فريضة الجهاد. الجهاد، بالمناسبة، أهم من الصلاة، من الصوم، من الزكاة، من الحج، من أي حاجة عند المسلم.
والجهاد تعريفه لغة، زي ما قال ابن منظور في "لسان العرب"، هو "الإيغال في قتل العدو". يعني تغمس إيدك في أمعاء العدو أو قلبه، هنا تكون جاهدت. كلمة جهاد من "جهد عليه"، يعني تعب في قتله. لازم تتعب في القتل، تغمس إيدك في الأمعاء، في القلب، في الكبد. ده الجهاد، ده تعريفه.
أنا راجع مصر بكرة، مسافر وسايبكم. عايز أقول اللي عايز أقوله النهاردة. طبعًا متوقع إن أي حاجة ممكن تحصلي في مصر. إنتم اللي هتكونوا مسؤولين عن الكلام ده. يعني ضهري هو إنتم. أنا راجع لقفص الوحوش، راجع أمارس حياتي اليومية في الصراع، معتمد إني قلت لهم: "محدش يقدر يحبسني". قلت ده على التلفزيونات أكتر من مرة. هما بيحبسوا أي حد، بس أنا مش هسكت عليهم. مفيش قانون ودفاع وأفلام زي دي. لكن أنا قلت لهم: "محدش يقدر يحبسني خالص". وأنا صادق مع نفسي في التعبير ده.
لي زمايل في العالم، هما أفضل الناس، ناجحين في أماكنهم. ولادهم أروع الشباب، بناتهم أجمل البنات. دول تعبوا، ثقفوا نفسهم، تعلموا، وبقوا في مناصب ومراكز. دول اللي حتى معرفهومش بالاسم، دول سندي، دول ضهري. أتمنى إنكم تكونوا عارفين ده.
---
إليك النسخة المصححة والمنظمة للنص الإضافي مع الحفاظ على الأسلوب العامي المصري، وإضافة عناوين لكل فكرة رئيسية لتوضيح المحاور، مع تحسين السلاسة والوضوح دون التأثير على النكهة الخطابية:
---
### 1. العلمانية: هل هي الحل فعلاً؟
عشان أكمل محاضرتي، عندي سؤال مهم. شعار المؤتمر النهاردة هو "العلمانية هي الحل". إحنا عايشين في بلدان علمانية، آه، بس هل فيه مشكلة في العلمانية نفسها بحيث إنها مش قادرة توقّف الحركات الإرهابية؟ أنا من سوريا، وشوفت في سوريا إن أكتر الناس اللي كانوا بيقطّعوا الرؤوس جايين من أوروبا. اتخلّقوا في أوروبا، عاشوا في أوروبا، ماتعرضوش لقمع ولا حاجة. بس العلمانية الأوروبية، أو حرية العقيدة الأوروبية، خلّت نفس الوحش اللي اتولد في البيئة الجافة يظهر هناك. فهل فيه مشكلة في العلمانية؟ هل هي فعلاً الحل؟
أنا شايف إن العلمانية لحد دلوقتي هي الحل. في أي مكان اتطبقت فيه بجد، نجحت وتفوّقت. بس لو الجرعة الإنسانية والأخلاقية فيها عالية، والبنية العلمية اللي شايلاها قوية، بتفضل ترتقي كل يوم. فالعلمانية نفسها مش هي المشكلة، المشكلة في إزاي تتطبق وإزاي تتعامل مع التحديات.
---
### 2. ليه الغربي بينضم للحركات الإرهابية؟
أنا بتصور، وياريت لو فيه تفسيرات تانية عند حد، إن الغربي ابن الثقافة الغربية وابن العلمانية، لما بيروح للمنطقة دي، بيتلاقى مشروع يقدّم له حاجة. المشروع ده بيخلّيه يحس إنه كائن موجود وفاعل، بيقدر يغيّر العالم. بيدّيله إحساس إنه رسول الإنسانية عشان ينقذها من اللي هي فيه. بيدّي للمعتوه عقل فيفرح بيه، وبيدّي للي حاسس إنه تافه في مجتمعه، ومش لاقي دور، أمل إنه يبقى صاحب رسالة.
الفكرة دي بتجمع كل الفاشلين. لو عملت دراسة نفسية واجتماعية على الغربيين اللي انضموا للحركات دي، هتلاقي إما بنت فشلت في إنها تعيش حب حقيقي في بلدها، فقررت تروح تطلّع الوحشية اللي جواها، أو شاب فشل يحقق نفسه وما لقاش دور مجتمعي مهم، فقرر يروح يبقى مهم.
أنا مش شايف إن الغربي اللي بيروح ده عينه على الحور العين. الحور العين في الجنة، لو اتجمعوا كلهم، مش هيساووا دراع واحدة من اللي قاعدين هنا! [ضحك] عشان نبقى واضحين، الحور العين في التصور القديم، الجمال عندهم غير جمالياتنا دلوقتي. كانوا بيقولوا إن الجمال إن المرأة لما تصب مية على راسها، المية ما توصلش لبطنها عشان صدرها وبطنها كبار! أو زي عايشة بنت طلحة، اللي كانوا بيقولوا عليها إنها بتشيل بطيختين في صدرها! دي مقاييس جمال زمان. يعني الحوراء في الجنة بالشكل ده، فالغربي مش هيسيب اللي عنده هنا عشان يروح لكده.
---
### 3. الشرقي والجنة: هوس الجنس والعقد النفسية
اللي رايح للحور العين هو الشرقي، الشرقان، المصاب بكل العقد الجنسية. ده عايز يروح عشان يعيش الجنة اللي في خياله: قاعد مالوش مهام، مافيش شغل، طول الوقت بيتنقل من واحدة لتانية، وربنا قاعد مستمتع ويشاور له: "خلّص من دي، روح لدي"! وبيخيّط البكارة كل مرة! [ضحك] معلش، لازم أبقى خفيف شوية عشان الجلسة تتصلح.
الشرقي ده محروم من الجنس في الدنيا، فبياخد الجنس بفجور في الجنة. الحوريات هناك بيتوسلوا له: "يا سيد الجنة، ما تنسانيش!" الراجل هو المطلوب، هو السيّد. وبعدين عنده أربعة أنهار: مية، لبن، عسل، وخمر. ليه؟ عشان هو في الدنيا كان بيشرب مية راكدة في مستنقعات، مليانة ديدان، بيزيح الدود بإيده ويشرب. فأهم حاجة عنده المية النظيفة الكتيرة، المية المسكوبة اللي يقدر يرميها لو عايز.
وبيقعدوا متكيين على الأريكة، أعظم حاجة كانت الكنبة! يعني كان نفسه يرتاح على كنبة. وفي الجنة "في شغل فاكهين"، زي ما الفقهاء بيفسروا، يعني فض الأبكار على أسرّة الجنة في ضيافة الرحمن! مالوش شغلانة تاني غير إنه يشرب مية وخمر. بس هو أصلاً مكنش مهتم بالخمر قوي، فبيقولوا له فيه نهر عسل. طيب، اعملوا نهر مخلل كمان! [ضحك]
---
### 4. الغربي مش بيروح عشان الجنة، بيروح عشان الدور
التصورات دي مش هتغري واحد غربي يروح يتطوع في صفوف داعش. اللي بيغريه إنه يحس إنه عنده دور، إنه رايح يتحقق، يثبت إن حياته ليها معنى. ده كل الموضوع. الأنثى الأوروبية اللي بتروح، إما عندها حالة جوع جنسي وشبق مابيخلّصش، وسامعة إن فيه حيوانات جاهزة هناك، أو فشلت في حبها أو علاقتها بمجتمعها أو أسرتها.
لما بيرجعوا، بيقولوا إيه؟ بيقولوا: "مشكلتكم إنتوا! إحنا عارفين مشاكلنا في بلادنا، بس إنتوا في أوروبا مش واخدين بالكم إن الإسلام عنده مشروع بديل كامل لطريقة حياتكم." مش بس بديل للدين، لا، بديل للكوباية، للكرسي، للزي، لكل حاجة. حتى الترابيزة دي من صنع الشيطان! الميكروفون ده غلط! فيه فتاوى بتقول ما تقعديش على الكرسي عشان الشيطان يعمل حاجة!
---
### 5. الهجمة الوهابية وانهيار المشروع القومي
الهجمة الوهابية بدأت بعد هزيمة المشروع القومي في 67. الوهابية كانت بتجهّز نفسها من بدري، بس قمة التخطيط كانت الوصول لكارثة 67 وانهيار المشروع العروبي الناصري اللي كان منتشر في المنطقة. لما حصل الهزيمة الساحقة المرعبة، اتكسرت الأرواح والعقول. الناس بقت مستعدة تقبل أي إيد تتمد ليها.
مثلاً، صديقي الفنان محمود الجندي، ملحد، كان يجي يسهر عندي طول الليل، يشرب للصبح ويروح مبسوط. بس لما حصلت حريقة في بيته ومراته ماتت، لقى إن أول حاجة ولّعت هي الكتب في مكتبته. قال ده في التلفزيونات، وقال إنه عرف إن ربنا بيبلّغه رسالة، فراح يعبده! يعني إيه؟ فنان مبدع، قارئ، مثقف، بيته يحترق فيقول إن كتب سيد قطب هي اللي حرقت البيت، والكتاب الوحيد اللي نجا هو المصحف!
في اللحظات التاريخية دي، بدأنا نشوف الروح المصرية الجميلة الحنونة الطيبة، اللغة الشعبية اللي كانت بتصل للقلوب، تتكفّر وتتمنع. الأفلام اللي فيها بوسة، زي أفلام نادية لطفي وعبد الحليم حافظ، كان فيها بوسة كل سبع دقايق! دلوقتي لما تشوف الفيلم، بقى ربع ساعة بس، شالوا البوس كله! مع إن البوس مش حرام في الإسلام، بالمناسبة. النبي كان فاهم الدنيا صح. لما واحدة جت وقالت له: "أنا زنيت"، قال لها: "روحي، يمكن بس بوستي." لكن واحد زي عمر ميري، لما كان حاكم السودان وطبّق الشريعة، أعدم خطيب وخطيبته عشان بيتباسوا في جنينة عامة!
---
### 6. القسوة الزايدة: داعش أقسى من محمد
النبي لما قال للست: "روحي، يمكن بس بوستي"، ولما قالت: "لا، أنا عملتها"، قال لها: "روحي، يمكن بس فاخذتي." لكن لما قالت: "لا، أنا حامل"، قال لها: "روحي، لسه فيه وقت للموت." لكن داعش بتموت الحامل عادي جدًا! يعني هما بقوا أقسى من المنتج الأصلي. طوروا العنف، زادوا عليه قسوة.
اللي عايش بينكم هنا وبيلبس الزي ده، ده أقسى من محمد نفسه، اللي قتل في ليلة واحدة 860 بني آدم وطفل في بني قريظة، لحد ما عمل نهر من الدم في المدينة. اللي بيمشي بينكم بالزي ده أشد عنفًا. العالم لازم ينتبه للوحش.
---
### 7. ليه الإسلام مش بيتصالح مع الحداثة؟
كل الأديان حلّت مشاكلها مع الحداثة، إلا الإسلام، لأنه بيرفض يتخلى عن فكرة إن دينه صالح لكل زمان ومكان. دي المشكلة. وإنتوا عندكم الحل؟ الحل عند العرب والمسلمين اللي بيشتغلوا على الموضوع ده. بس المأساة إنك مش بتواجه عقيدة، إنت بتواجه مجتمع كامل. بتحاول تنقذه وتاخد بإيده، وهو عايز يقتلك. بتواجه حكومات عايزة المجتمع يفضل كده، وعايزة تحبسك أو تقتلك.
لما الأديان عجزت عن حماية البشرية، ظهر منهج التفكير العلمي، الصناعة، الاختراع، الاكتشاف. العلم قدر يوقّف الكوارث اللي كانت بتصيب البشرية رغم وجود الأرباب والأنبياء والرسل. الإنسان اكتشف إن مشاكله ما اتحلتش إلا بالعقل العلمي. العلم أوقف الكوارث، حقق نتايج عظيمة، رفع البشرية، اخترع فاكسينات. مافيش نبي منع الطاعون، ولا بنى هرم زي هرم موسى، ولا حدائق بابل. الدين بيقدّم نفسه سيّد، وإنت بس تطيع.
---
### 8. ترحيب بإنصاف حيدر ونقد رجال الدين
أرحب بإنصاف حيدر، زوجة رائف بدوي، اللي اتأخرت شوية بسبب الطريق، وهتكون معانا النهاردة. [تصفيق]
الدين بيطالب بحقوق الله، مش حقوقنا. رجال الدين مهمتهم إنهم يحافظوا على إن حقوق الله توصل له. المندوب المقدس بيحصّل الحقوق دي من البشر، وبيشرف على تنفيذ أوامر الله وحماية دينه. المسلم أهم دعاء عنده، وهو عايش في عشوائيات، بنطلونه مشرّم عشان بيدوس في المجاري، وبيدور على أرخص سندويتش فول عشان يجيب للعيال أكل، وجلبابه ممزّق وريحته وحشة عشان ماعندوش مية يكفي يستحمى، بيروح المسجد يردد: "اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا." يعني كل مصيبته إن الإسلام يحصله حاجة! مش مهم إنه بياكل من الزبالة، ولا إنه عايش تعيس ومتألم. المهم الإسلام!
---
### 9. الجنة في جيب المسلم وتضخم الذات
المسلم عنده الجنة في جيبه. لو زنى، لو سرق، رغم أنف الإله، الإله بيتوسل له: "آمن بيا من فضلك، وأنا هطلّعك على بقية الناس. اعمل اللي يعجبك، إنت عبدي، وأنا مديك التفويض." مش بس كده، بيسمح له يهتك العرض بحماية إلهية، يغتصب الست بحماية إلهية، يقتل بأوامر إلهية.
القرآن هو الكتاب الوحيد المقروء في الشرق تقريبًا، وفيه كل اللي كان وكل اللي هيكون. فالمسلم مش مضطر يجهّد نفسه يعرف حاجة، لأنه عنده المعرفة الكاملة. بقى شايف نفسه الأعلم والأفضل. فبيحصل تضخم في الذات الجاهلة، بيخلّيه يحس إنه من حقه يركب المترو في أوروبا ويقول للبنت: "غطّي رجليكي!" لأنها بالنسبة له جاهلة، ماقرتش القرآن.
إديسون، نيوتن، آينشتاين، دول كلهم هيروحوا جهنم. لكن محمد البواب عندنا في البلد هيدخل الجنة، لأنه قال: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله." فالجنة في جيبه. بيستخدم التكنولوجيا بتاعة الكفار، بس ما بيعترفش بيها كعلم. دي أدوات الشيطان اخترعها عشان هو يستفيد بيها. زي ما قال الشيخ الشعراوي عن علماء الغرب: "الله سخّر لنا العلماء دول زي ما سخّر لنا الأنعام، الخيل والجمال، عشان نركبها." يعني زينة، زي واحد راكب بغل ويقول: "دي زينة!" [ضحك]
---
### 10. عار رجال الدين وازدواجية الخطاب
الشيخ حسان قال: "لو قابلك سؤال في الدين فيه تردد، حط عقلك تحت جزمتك." شيخ الأزهر جه أوروبا وقابل ناس محترمين من الاتحاد الأوروبي، ووزير الأوقاف والمفتي، واتكلم من أسبوع في مجلس الأمن، لأن مصر رئيسة المجلس الشهر ده. شرح لهم الإسلام، وقال: "لازم نسعى لحرية الاعتقاد، وكرامة المرأة، وكرامة الإنسان." لو روحت وكلمته عن اللي قاله هنا، هيقول لي: "إنت بتقول إيه؟ أنا كنت بتغرّد بس!"
كلهم بيجوا هنا يقولوا للغرب حاجة غير اللي موجود عندهم. عندهم إحساس بالعار، فبيداروه، بيجمّلوه. لو كان عار، وإنت عارف إنه عار، ليه ما تتجاوزهوش؟ كل الأديان تجاوزت مشاكلها. مافيش يهودي النهاردة بيؤمن إنه ينفع يطبّق شريعة حرب موسى في سيناء. مافيش حد بيعتقد إن شمشون وسليمان لسه صالحين. دي أحداث تاريخية لطيفة للمؤمن، بس ما تصلحش النهاردة. الهندوسي حلّ مشكلته، المسيحي حلّ مشكلته. الكنيسة الكاثوليكية سجّلت كل التراجعات، وبقت ناصح أخلاقي، بتقول: "ما تتحاربوش، السلام حلو." مش بتتدخل في السياسة ولا العلم ولا الكون.
لكن إحنا لسه جوه عقل الوحش. القبيلة البدائية في جزيرة العرب قبل الإسلام مكانتش تعرف الوطن. القبيلة المسلمة كمان ما بتعرفش الوطن. القبيلة بتتحرك، واللي بيحميها هو ربها الغايب. المسلم في فرنسا بيكره فرنسا، في بلجيكا بيكره بلجيكا ويتمنى زوالها. ما يعرفش الوطن، ولا الحدود، ولا التاريخ. القبيلة مالهاش تاريخ ولا مستقبل، كل حاجة بإيد الله.
---
### 11. رفض المواطنة وقيمة العمل
المسلم بيرفض فكرة المواطنة والانتماء للتراب والطين، زي ما القرضاوي بيقول باستهانة: "رابطة التراب والطين." بيكره العمل المنتج، لأنه فارس القبيلة، مجاهد، مقاتل. المقاتل ما بيحترمش الصانع ولا الزارع ولا العمل اليدوي. لو تفتكروا أبو الحكم ابن هشام، اللي الإسلام سمّاه أبو جهل، لما اتقتل، كانت لوعته إن مزارعين هما اللي قتلوه. قال: "لو واحد فارس، مش مزارع، قتلني، كنت ارتاحت!" يعني اللي بيشتغل بإيده حقير.
فما عندهمش قيمة للعمل. لو قدر يخرّب الآلة اللي بيشتغل عليها من غير ما يتعاقب، هيخربها. لو قدر يعمل حاجة ضد الحضارة كذئب منفرد من غير ما يبان، هيعملها. مش الفضائيين اللي هيدمروا الأرض، هو اللي هيدمرها.
---
### 12. الإيمان مش بالعمل، بالعبادات بس
فيه قاعدة إيمانية: "ما يدخلش ابن آدم الجنة بعمله، إنما برحمة ربه." يعني ربنا مش هيبص لعملك. الموضوع إنك تصلي. لو تركت الصلاة، إنت كافر وتتقتل. عشان كده في مصر كل مصالح المواطنين بتتعطل في مواقيت الصلاة. بيروح يصلي ويطوّل، لأنه بيستريح.
المسلم مكلّف تكليف رباني إنه يكره غير المسلم. لو ما كرهتش غير المسلم، إنت مش مؤمن. بيؤمن بالعقوبات البدنية: قطع، جلد، سلخ، خوزقة. ما يرضاش بغيرها. وبيؤمن إنه هو بس اللي هيدخل الجنة، حتى لو إنت عملت صالح وأنجزت، مش هتدخل إلا لو ربنا قرر.
دلوقتي الموضة الجديدة: كل اللي يموت شهيد! اللي مات دون عرضه شهيد، اللي مات دون ماله شهيد، الغرقان شهيد، اللي مات في حادثة شهيد. حتى اللي يتقتل في عمل إرهابي بيقولوا: "نحسبه عند الله شهيدًا." يعني إنت كمان ما تقدرش تحكم إنه يدخل الجنة. لازم تفضل مرعوب من الله طول الوقت. اعمل زي ما تعمل، خرّب، اكسر، اسرق، خلّيها على الله.
---
### 13. العنف الإسلامي: قتل غير المسلم فريضة
الأمر بالنسبة للمسلمين نهائي: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق." يعني غير المسلم لازم يتقتل. دي فريضة، وأهم من الصلاة.
الوحش على المستوى الأخلاقي بيركّز القيم كلها في الجنس. الأخلاق عنده مافيهاش محاسبة ولا شفافية. المطلوب الستر. "إذا بليتم فاستتروا"، "من ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله في الآخرة"، "اللهم لا تفضحنا فضوح الدنيا." بيستعينوا بالكتمان، ما يرضوش بالشفافية، ويعتبرها اعتداء عليهم. لو حسبته، هيقول لك: "بتحاسبني على إيه؟ ربنا قال لي، إنت مين؟"
المسلم بيقول: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله." يعني ما تسألش الحكومة، ولا الخدمات الصحية، ولا الريس. اسأل ربنا.
---
### 14. دعوة للأسئلة ومناقشة العنف الإسلامي
فيه جزئية عن العنف الإسلامي في مناهجه عايزين نتكلم فيها. ممكن ناخد أسئلة دلوقتي، ونرجع للجزئية دي بعدين، لأنها مهمة جدًا. [ميقطع الميكروفون] إنتوا طلبتوا أسئلة بسرعة، وإحنا لسه قدامنا شوية حاجات!
---
مساء الخير يا سادة، شرف كبير إني أكون معاكم النهاردة، وأهلاً وسهلاً بيكم كلكم! بشكر الأخت اللي هربت من السعودية وشرفني سؤالها، والأستاذ اللي قرأ كتبي وأثرت فيه، والأخ اللي عنده تعقيب على داعش. هرد على كل سؤال بنفس الأسلوب اللي اتعودتوا عليه، مع عناوين لكل فكرة عشان ننظم الأمور، وهنحافظ على النكهة الخطابية المصرية العامية اللي بتحبوها!
---
### 1. الغرب وساعد في تصدير الوهابية ليه؟
الأخت الملحدة اللي هربت من السعودية، سؤالك في الصميم! إن الغرب يسمح للسعودية تبني جوامع كبيرة، زي الجامع في ألمانيا للاجئين، وتجيب كتب وهابية بالعربي، ده فعلاً بيخلّي أوروبا زي الشرق الأوسط الجديد. أنا كمان انصدمت! ليه بيحصل كده؟ الغرب ساعد في تصدير الوهابية لأسباب اقتصادية وسياسية. النفط السعودي زي الحيض الجيولوجي اللي أصاب العالم، كارثة علينا قبل ما تبقى كارثة عليهم. السعودية عندها فلوس تغرق العالم، فبيفتحوا لها الأبواب. تبني جامع؟ تفضلي! تجيبي كتب؟ أهلاً! الغرب بيغلّب المصلحة المادية المؤقتة على الخطر اللي جاي لا محالة.
الجامع في ألمانيا مش بس للاجئين، ده مركز لنشر الأفكار الوهابية. المراكز دي بتخرّج إرهابيين، بترسم خطط، بتتوغل في المجتمع. أنا زرت أمستردام مرة، شيخ الجامع هناك كان بيقول: "إنتوا في ديار كفر، ديار حرب!" والراجل ده، بالمناسبة، قاعد على معاش من الكفار، وعايش في شقة الكفار، وبيتعالج على حساب الكفار! بس بيقول: "ربنا سلّط عليهم العقم، وإحنا في خصوبة عظيمة. سنة 2020 هنكون 51% من السكان، وناخد البلد بالديمقراطية ونقيم إمارة إسلامية!" رجعت مصر كتبت مقال: "يا خرابك يا أمستردام!" [ضحك]
---
### 2. الإخوان والقضية الفلسطينية: من وطنية لتجارة دينية
الأستاذ اللي سأل عن الإخوان وقضية فلسطين، كلامك ذهب! الإسلاميين، وعلى رأسهم الإخوان، حولوا القضية الفلسطينية من قضية وطنية لتحرير أرض إلى قضية طائفية. استأصلوا المسيحيين والطوائف التانية، وزايدوا على العالم كله. القضية بقت تجارة دينية، وبدل ما تبقى تحرير وطن، بقت شكل من أشكال معاداة السامية الصارخة.
الشعراوي، زي ما ذكرت، لما حصلت هزيمة 67، سجد لله وقال: "المؤمنين اليهود انتصروا على الشيوعيين المصريين!" يعني هو شايف إن العرب خسروا عشان بعاد عن الدين! الإسلاميين بيتاجروا بالقضية، واليسار الأوروبي، بكل أسف، دخل معاهم في الخط. اليسار الأوروبي بقى مهادن لدرجة التواطؤ، وبيجنّوا على الفلسطينيين نفسهم. القضية بقت مشروع فاشي بين عصابات الإسلام السياسي واليسار المتطرف.
المشكلة إننا كنا بنتخانق على الجامع، مش على الأرض. لو كنا بنطالب بالأرض، كان العالم فهم قصدنا. لكن إحنا بنقول: "المسجد الأقصى وبلاد المسجد الأقصى!" فالقضية بقت دينية، وكل واحد بيدافع عن مسجده: السني عن مسجده، الشيعي عن مسجده، وكله بيتخانق على إلهه. ده اللي خلّى الربيع العربي ينتهي للفوضى.
---
### 3. داعش والوحشية: أقسى من الرسول؟
الأخ اللي عنده تعقيب على داعش، كلامك طريف بس خطير! إنت بتقول داعش لسه ما طبقتش شريعة الرسول كاملة لأنها بتبيع الجواري بلباسهم، بينما في الإسلام عورة السبية من السرة للركبة. [ضحك] أنا مش هتجادل في التفاصيل، بس داعش فعلاً فاقت وحشية الرسول في كتير من الأمور. الرسول، زي ما قلت في المحاضرة اللي فاتت، قتل 860 في ليلة واحدة في بني قريظة، بس داعش بتقتل بالجملة وبطرق أبشع: تفجيرات، قطع رؤوس، حرق أحياء.
بس النقطة مش مين أقسى، النقطة إن داعش بتستمد شرعيتها من النصوص اللي موجودة في التراث. اللي بيعملوه مش اختراع، ده موجود في كتب الفقه والحديث. المشكلة إن التراث ده لسه بيدرّس في الأزهر وفي الجوامع السعودية، وبيطلّع لنا وحوش كل يوم.
---
### 4. ليه أوروبا بتتهاون مع الإرهاب؟
سؤالك التاني عن ليه أوروبا بتتهاون مع السرطان الإرهابي، وبتغلّب المصلحة المادية على الخطر؟ جوابي بسيط: الغباء السياسي والجشع الاقتصادي. أوروبا عايزة فلوس السعودية، عايزة النفط، عايزة الصفقات. فبيسمحوا للوهابية تنتشر تحت ستار "حرية الدين".
أما عن "التفريخ الحشري"، زي ما قلت عن حديث "تناكحوا تناسلوا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة"، ده فعلاً بيستخدموه كسلاح ديموغرافي. في بلجيكا، زي ما حكيت عن تجربتك في المقهى المغربي، المسلمين اللي عايشين على المساعدات الاجتماعية وبيخلّفوا 6-7 عيال عشان ياخدوا فلوس أكتر، كانوا بيقولوا: "بلجيكا وفرنسا يستاهلوا التفجيرات!" ليه؟ عشان بيحاربوا الإسلام في نظرهم.
ده عقل المسلم اللي بيشوف الآخر عدو دايمًا، حتى لو الآخر ده بيديله أكل وشرب وعلاج. التفجيرات ضربت ناس عادية مالهاش علاقة بالسياسة ولا الجيش، بس العقل ده بيبرر كل حاجة. ده الخطر الحقيقي: عقل بيكره اللي يخالفه، حتى لو اللي يخالفه بيساعده.
---
### 5. الأزهر: معقل الإرهاب؟
الأزهر، يا سادة، هو المشكلة الكبرى. أنا في معركة شخصية معاهم، وهما عارفين! في موقع اسمه Avaaz، فيه حملة لتصنيف الأزهر كمؤسسة إرهابية في الأمم المتحدة. أنا دعمت الحملة دي على التلفزيون، وطلبت من الناس تدعمها، عشان نروح الأمم المتحدة بوثائق وأفلام وشروح، ونقول للعالم: "ده الخطر اللي بيواجهكم!"
تاني يوم، الأزهر أصدر بيان بـ22 اتهام ليا، أقل اتهام فيهم إني لازم أتذبح في ميدان عام! [ضحك] قبل كده، المفتي علي جمعة، لما كنت أخدت جايزة الدولة التقديرية، أصدر بيان بكفري وإباحة دمي، وقال لازم يستردوا فلوس الجايزة مني عشان دي من بيت مال المسلمين. أنا قلت له: "يا مولانا، إنت مش واخد بالك إن بطرس غالي هو خازن بيت المسلمين! كلم الراجل ده الأول!" [ضحك]
الأزهر بيحاول يثبت إني مش مسلم عشان يسكّتني. ليه؟ لأني بكلمهم من جوه التراث. بقول للمسلم: "النبي قال للست اللي زنيت: روحي، يمكن بس بوستي. سيب بنتك تبوس وتنبسط!" بجيب قصة عايشة لما جوزها مات، وتاني يوم اتعطرت ولبست واتدلعت في الشارع عشان تجيب عريس، وعمر بن الخطاب قال لها: "يا عايشة، إنتي قطة!" راحت شكت للنبي، والنبي زعل من عمر، مش منها! ده الخطاب اللي بكلم بيه المسلم، بس الأزهر عايز يقول: "سيد القمني كافر، ماتسمعوش له!"
---
### 6. أنا كافر: تحدي الأزهر والإنسانية
من الآخر، أنا كافر! [تصفيق] كل كتبي ومصادري من الأزهر نفسه: فقه، شريعة، تفسير، حديث. الكتب اللي بستخدمها عليها ختم الأزهر، يعني أنا مابخرجش من دايرتهم. لما بقول إن ابن تيمية في "الصارم المسلول" بيقول: "المرتد أغلظ كفرًا من الكافر الأصلي، فيجوز قتله من غير استتابة، وأي حد يقدر يقتله بإيده"، ده كلام الأزهر! لما علي جمعة أو الأزهر يقولوا إني كافر، يعني أي مواطن يشوفني في الشارع ممكن يقتلني ويدخل الجنة، ولو اتعاقب بالقانون المدني، هياخد 3-4 شهور بس!
أنا كافر ليه؟ عشان بأنكر معلومات من الدين بالضرورة. زي إيه؟ زي إني أنكر وجود الجن. النبي قابل نفر من الجن بالليل، حكى لهم قرآن، آمنوا بيه، وخلّصت الحكاية. بعد كده ماجاش سيرة الجن إلا في حديث بيقول إن عفريت من الجن حاول يقطّع صلاة النبي، فقبض عليه وعايز يربطه في سارية المسجد عشان عيال المدينة يلعبوا بيه\يه! لو أنكرت الجن، أنا كافر وأ▒▒\بيستحق القتل. لو أنكرت إن النبي قابل جن، أنا كافر! [ضحك]
---
### 7. المرأة: إلهة الإنسانية أم عورة؟
أنا بحب الموسيقى، بعشق الجمال، بحب الفن المسرحي، وبحب المرأة الجميلة. المرأة بالنسبة لي حبيبة، أم، أخت، بنت، صديقة، هي الإنسانية. هي اللي بتلد، بتعطي الحياة، هي الإلهة الأولى في تاريخ البشرية. أنا بقدّس المرأة وبقدّس طهر حيضها، لأني وباقي الكائنات نتيجة هذا التفاعل الرباني الجميل.
بس في التراث، المرأة عورة، فتنة، لازم تتحجب. الحجاب ده، بالمناسبة، مكانش موجود في الإسلام الأول. ده إضافة من المتوترين الكارهين للحضارة. في سوق مكة ويثرب، المرأة كانت بتقف زي ما ولدتها أمها، الرجال والنساء والعيال يشوفوها، وكان ممكن تتحسس البضاعة عشان تشتري! عبد الله بن عمر كان بيروح السوق يحسس ويشوف ويمد إيده على الأليا وبين الديين! [ضحك] النبي قال: "الشؤم في ثلاثة: المرأة، الفرس، الدار." لما\(\بيستحق القتل لو أنكرت المرأة كإلهة، أنا كافر!
---
### 8. أرفض العبودية واغتصاب الأطفال
أنا أكفر بالعبودية. العبد الآبق كافر حتى يرجع لسيده، يعني العبد المسلم لو هرب، هو كافر! أنا أرفض إني أشتري إمرأة بفلوس وأمارس عليها زي ما قال السمعاني في "الأنساب": "وطء الجارية هو ركوبها كما يركب الدابة." أرفض وطء الطفلة قبل الرضاع أو بعد الرضاع لحد 9 سنين، زي ما بيقولوا، أو 18 سنة زي ما القانون بيقول. لو اتجوزت بنت عندها 18 سنة، أكيد عندي خلل نفسي! [ضحك]
في حديث، وأنا أكفر بيه، بيقول لو راجل صايم في رمضان وخاف إن مثانته تنشق من كتر المية، يقدر يستمني بإيد طفلة عمرها سنتين أو تلاتة من غير ما يفطر! ليه؟ لأن ماء الراجل طاهر، بس ماء المرأة نجس! يعني يقدر يغتصب قردة في رمضان، بس ما يولجهاش لأن ليها شهوة! [ضحك] أنا أكفر بكل ده، وكل ده من كتب أزهرية!
---
### 9. الحل: العلمانية بالقوة
المشكلة مش بس إرهاب، المشكلة فكرة. محاربة الفكرة أقل تكلفة وأسرع تأثير. إزاي؟ ماعرفش! أنا مش صاحب سلطان ولا سياسي. الدول الغربية لازم تعمل قنوات فضائية، مدارس في بلادنا، زي الإرساليات زمان اللي طلّعت مثقفين كبار. الحداثة ماجتش مصر إلا لما فرنسا دخلت، وما عرفناش السياسة والقانون والوطن إلا مع الاستعمار الإنجليزي 73 سنة.
يا ريت حد يجي يستعمرنا تاني! [ضحك] لو مش عايزين تستعمرونا، اعملوا مدارس على حسابكم، خدوا المتفوقين من تعليمنا المتخلف، علّموهم، دول هينفعوا الوطن والإنسانية. لو مافيش حل، اعملوا جدار عازل زي جوراسيك بارك، رمولنا أكل وشرب وكلاشنكوف وبنادق هاون، وسبونا نصفي بعض! [ضحك]
الحل الحقيقي: فرض العلمانية بالقوة على بلادنا، مع مراقبين دوليين وحقوقيين وأساتذة علم وقانون. وإلا، الشر اللي هيطلع من عندنا هيقضي على الإنسانية. إنتوا خايفين من الأليانز؟ إحنا أشر أنواع الأليانز! [تصفيق]
---
### 10. حرب بين زمانين
إحنا في حرب بين زمانين. زمن عمره 175 ألف سنة، من لما الإنسان خرج من إفريقيا لحد ما ظهر التفكير العلمي مع بيكون وجون لوك. الزمن ده بيرفض يمضي، بيحارب عشان يرجع. إحنا في المنتصف، في ثقب أسود بيشّدنا لورا. لو ابتلعنا، هيرجّع الغرب كله للثقب الأسود. إحنا الوحش اللي بيخوّف العالم من أيام طوفان نوح لحد هرمجدون! [تصفيق]
---
**شكر وختام**
بشكركم على السهرة الجامدة دي، وباسمي وباسم الحضور وadeHoc، وبشكر رباب كمان. كانت سهرة ممتعة جدًا! يلا، ناخد بريك ونتصور مع بعض! [موسيقى]
---
تعليقات
إرسال تعليق