كـ”مصري” بداخلي كثير من الأمور أود الاعتذار عنها

 الماضي لا يعود

لا يمكننا إصلاح إخطاء الماضي , وبالطبع لا يمكننا إصلاح أخطاء من سبقونا
ولا نُلام على أخطاء أسلافنا , وقد نُلام إن سرنا على أخطائهم
فأرجو أن يكون من المنصف لنفسي وللآخرين الاعتراف بكثير من الأخطاء التي ظننتها يوما صوابا, بل قد أكون ظننت أنه الصواب الوحيد..
بعضها يتعلق بأفكاري تجاه أهلي, جيراني في الموطن, نظرتي تجاه فئات معينة ك أهل الأديان, المرأة , وحتى الأطفال.

أ- من حق كل إنسان أن يعتقد ما شاء , طالما لا يضرني ولا يضر توازن المجتمع, لكل إنسان مرحلته الخاصة التي يمر بها, قد يتطور قد يتدهور , فالمسألة عشوائية تماما.

ب- أعتذر عن الدخول في الحياة الخاصة لكثير من الأشخاص حتى لو بدا ذلك بإرادتهم, فقد يكون ذلك قد أضر بمشاعرهم أو تجربتهم الخاصة, خصوصا بأسلوبي الذي قد حمل اختبارا أو حكما, ولم يكن الأمر يتطلب ذلك إطلاقا.

جـ- لا أستطيع أن يكون أحدٌ من عائلتي القريبة متدينا, محجبا, مترهبا, ملتزما بأي من الكتب المقدسة, لأن لديهم تكاليف لا أتحملها, ولا أستطيع مساعدتهم عليها, قد يكون لا ديني أو خفيف التدين أو ليس تبشيريّا
وندمت أني قد سعيتُ لعلاقة من هذه لأنها أساءت لروحي وروحانيّتي, بل قد تكون أزعجت الشخص الآخر وجعلت وجدانه مضطربا.

د- أعتذر عن أي نظرة دونية للمرأة حملتُها يوما ما أو حملها مجتمعي, فالمرأة كائن عاقل تام الأهلية مقبول الجنسانية, تام الشهادة له حقه في إدارة ماله ومستقبله وعلمه ومهاراته, والتقدم لأي وظيفة أو طموح لائق.
أحب ستر المرأة بدون أزياء دينية معينة, وأحب تواصلها مع البشر دون حساسيات, وأحب أن يكون لها حياتها وسعادتها وجمالها وحبها وشغفها واختيارها الخاص, وأكره احتجابها بين الجدران.

هـ- لم أنظر ب دونية أبدا لمن اختلف عني في المعتقد, من أحبائي أقباط مصر أو مسيحيي العالم, أو اليهود خاصة المعتدلين منهم – حتى مع سعيهم المحموم للتميز والقوة – ومؤخرا قد رغبت بالتمييز ضد الأصوليين المسلمين السنة والشيعة , أو حتى من اليهود
ف اعتذاري هنا لتلك النظرة المتعالية لهم, وإن كنت لا زلت أنكر من أفعالهم إنكاري لأي أحد أساء أو أخطاء أو أذى.

و- إن مشاكسة أشخاص – أصدقاء شباب أو بنات – وليس لديك ما تمنحه لهم من مشاعر الصداقة أو الحب أو رفع التكلف, وكان ذلك من باب العشم والرغبة في الانفتاح قد أساء إلى وإلى مشاعر هؤلاء الأشخاص.
ف وجب عليّ الاعتذار عن رفعي لكلفة بلا داعي وبدون أن تستغرق ما يكفي من الوقت.

ز-

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فهد القحطاني: لماذا فقدنا الشعور بالمعنى؟

إبراهيم عيسى (١) : أين تكمن أزمة المثقف العربي؟

ألف باء الزواج (١): مقدمة