كـ”مصري” بداخلي كثير من الأمور أود الاعتذار عنها
الماضي لا يعود لا يمكننا إصلاح إخطاء الماضي , وبالطبع لا يمكننا إصلاح أخطاء من سبقونا ولا نُلام على أخطاء أسلافنا , وقد نُلام إن سرنا على أخطائهم فأرجو أن يكون من المنصف لنفسي وللآخرين الاعتراف بكثير من الأخطاء التي ظننتها يوما صوابا, بل قد أكون ظننت أنه الصواب الوحيد.. بعضها يتعلق بأفكاري تجاه أهلي, جيراني في الموطن, نظرتي تجاه فئات معينة ك أهل الأديان, المرأة , وحتى الأطفال. أ- من حق كل إنسان أن يعتقد ما شاء , طالما لا يضرني ولا يضر توازن المجتمع, لكل إنسان مرحلته الخاصة التي يمر بها, قد يتطور قد يتدهور , فالمسألة عشوائية تماما. ب- أعتذر عن الدخول في الحياة الخاصة لكثير من الأشخاص حتى لو بدا ذلك بإرادتهم, فقد يكون ذلك قد أضر بمشاعرهم أو تجربتهم الخاصة, خصوصا بأسلوبي الذي قد حمل اختبارا أو حكما, ولم يكن الأمر يتطلب ذلك إطلاقا. جـ- لا أستطيع أن يكون أحدٌ من عائلتي القريبة متدينا, محجبا, مترهبا, ملتزما بأي من الكتب المقدسة, لأن لديهم تكاليف لا أتحملها, ولا أستطيع مساعدتهم عليها, قد يكون لا ديني أو خفيف التدين أو ليس تبشيريّا وندمت أني قد سعيتُ لعلاقة من هذه لأنها أساءت لروحي وروحا...